خطاب رئيس الحركة الشعبية -شمال الفريق عبدالعزيز آدم الحلو أمام مجلس التحرير

نص خطاب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال الفريق عبدالعزيز آدم الحلو أمام مجلس التحرير القومي بتاريخ الاول من يوليو 2018
باسم الحركــــــــــة الشعبية والجـيش الشعــبي (ش)
الاراض المحررة / متابعات
الرفيقات والرفاق أعضاء مجلس التحرير القومي للحركة الشعبية للتحرير السودان (ش) أحييكم تحــية النضــــال والــــثورة،
في البداية أتقدم لكم جمعيًا بالتهنئة الحارة على الثقة الغالية التي منحتكم اياها جماهير الحركة الشعبية لتحرير السودان (ش)، نرجو لكم التوفيق في تحمل اعباء مهمتكم الكبيرة ومسؤوليتكم الجسيمة وفي هذا التوقيت بالذات من تاريخ حركتنا الشعبية العظيمة .
وهنا أطلب منكم وأدعوكم، بإن نقف سوي ًا دقيقة تحية لأرواح شهداء الحركة الشعبية الذين دفعوا حياتهم ثمن ًا لان نصل لهذه اللحظة التاريخية ونجتمع في هذه القاعة الان.
إن جلسوكم على هذه المقاعد الآن قد جاء انعكاسا لإرادة جماهير الحركة الشعبية التي عبر عنها ممثلوها في مجلس تحرير اقليمي جبال النوبة / ج ك والنيل الازرق من خلال المواقف القوية التي استعادت الحركة من براثن من أرادو اختطافها لحساب اهدافهم الخاصة ومصالحهم الضيقة، إضافة الى الممارسة الديمقراطية السلمية التي
تسلسلت من المستويات القاعدية حتى توجت بالمؤتمر القومي الاستثنائي مما أدي لانتخابكم بطريقة شفافة .
الرفيقات والرفاق:
انني أقف أمامكم اليوم لأعلن انتقال السلطة التشريعية الى المجلس المنتخب بإرادة حرة، بعد ان أحتفظ بها رئيس الحركة الشعبية كإجراء استثنائي فرضته علينا ظروف الانتقال، فوق ذلك فإنني أكلفكم للقيام بدور البرلمان في التشريع والرقابة على أداء السلطة المدنية للسودان الجديد . مع تمنياتي لكم بالنجاح في عمل كل ما فيه مصلحة
شعوب السودان الجديد المناضلة والتي تعلق عليكم آما ًلا كبيرة .
وبهذه الخطوة نكون قد أكملنا عملية الاصلاح الدستوري والبناء المؤسس ي ووضعنا حركتنا على المسار الصحيح للانطلاق نحو تحقيق أهدافها المتمثلة في بناء سودان جديد خالي من أمراض العبودية ، الاستعمار الداخلي ،الأحادية الثقافية، العنصرية، التطهير العرقي والابادة .
الرفيقات والرفاق:
لقد اثبت شعبي المنطقتين وجماهير الحركة الشعبية لتحرير السودان قاطبة وجيشها الشعبي صلابتهم وتفردهم في مواجهة المخاطر التي تهدد وتحيق بحركتهم سواء ًا كان داخلي ًا أو خارجي ًا وإن انعقاد المؤتمر الاستثنائي في أكتوبر 2017 واجتماعكم هذا يعد أثبات ًا لمقدرة الحركة على تجاوز التحديات مهما كبرت مع الإصرار علي المض ي قدم ًا في
مشروع التحرر وتحقيق السودان الجديد ،سودان الحرية والعدالة والمساواة .
الرفيقات والرفاق:
إن الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه جماهير الحركة الشعبية في المناطق المحررة الآن تفرض على الجميع مسئولية تاريخية وأداءً استثنائيا تتضافر فيه الجهود وتتكامل فيه السلطات لكي تستمر شعلة الثورة متقدة وتبقى الحركة فاعلة ومتقدمة ومتطورة .
إن مهام المجلس تحتم عليه أن يكون مجلسا حرا وممثلا حقيقيا لرغبات الشعوب المهمشة ،في إطار الممارسة
الديمقراطية السليمة .
الرفيقات والرفاق:
اليوم ونحن نواجه عدوان المركز الذي يتم بواسطة الإسلام السياس ي الذي يستهدف حركتنا ووجودنا كشعوب مهمشة نشاهد إعتماد جماهيرنا لشتي وسائل وأدوات النضال ضد المؤسسة الحاكمة فإننا نجد جيشنا الشعبي في صدارة المواجهة يقدمون ارواحهم من أجل الحفاظ على مكتسبات الثورة وعلى طريق بناء السودان الجديد ..
الرفيقات والرفاق:
فإنه من أجل المحافظة على قوة الدفع وتمكين جماهيرنا من مواصلة النضال علينا الالتزام بالاتي :-
1. إعادة بناء السلطة المدنية للسودان الجديد وتبني مبدأ الاعتماد على الذات لتعبئة الموارد الداخلية وخاصة بزيادة الإنتاج الزراعي من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي .
2. لكي تواجه شعوبنا الوضع الإنساني المتردي بدءًا بالتنزيح القسري والتطهير العرقي والابادة الجماعية في النيل الأزرق وجبال النوبة ودارفور يحتاج ذلك لسن قوانين تسهل عمل المنظمات الانسانية العالمية
والمحلية للتخفيف من وطأة المعاناة وتشجيع النازحين واللاجئين للعودة الى مناطقهم متى كان ذلك ممكنا ً
3. الوحــــــــــــــدة: اذا أردنا كمهمشين أن نتمكن من هزيمة المركزية الاسلامو عروبية فلابد من العمل على توحيد المهمشين عبر الالتفاف حول رؤية السودان الجديد والبحث عن طرق ووسائل لتحقيق الوحدة المبدئية ‏|
. التحــــــــــــــــــــالفات: ضرورة عقد تحالفات قائمة علي أساس الحد الأدنى مع القوى السياسية المعارضة للنظام. 5. المجتـــمع المـــــــــدني: تنظيم المجتمع المدني (المزارعين، الرعاة، المرأة، الشباب، الطلاب، الخ..)من المستويات
القاعدية حتى المستوى القومي وتعبئة جهودهم لمصلحة إستمرار النضال والمقاومة . 6. فروع الحركة بالخارج : مواصلة تنظيم عضوية الحركة الشعبية بدول المهجر في فروع الحركة حتى يتمكنوا
من المساهمة سياسي ًا ومادي ًا في النضال . 7. .وفي نفس الوقت تشجيع جماهيرنا في مناطق سيطرة المؤتمر الوطني على تنظيم انفسهم في اشكال سرية
للمساهمة في اسقاط النظام . 8. الدين والدولة : رغم وجود فصل دستوري أو رسمي بين الحركة الشعبية والجيش الشعبي من جهة
والكنيسة والجامع من جهة اخرى الإ إننا نناشد رجال الدين ليكونوا جزء ًا لا يتجزأ من نضال شعوبنا عبر توفير الدعم المعنوي والمادي متى كان ذلك ممكنا .
9. المـــــــــــــــــــرأة: الاهتمام بتوفير المزيد من فرص التعليم للمرأة رغم التحديات التي تواجه ذلك وضمان إشراكها في مواقع اتخاذ القرار لتمكين المجتمع من الوقوف على رجلين بدلا عن الرجل الواحد التي لا تأخذه بعيد ًا .
10. حالة اللا حرب واللا سلم : رغم استمرار هذ الوضع زهاء عامين عن طريق التمديد المتواصل لوقف العدائيات من الجانبًين فإن ذلك لا يعدو كونه خدعه من العدو لشراء الوقت من أجل القضاء على المقاومة في دارفور أولا ومن ثم الالتفات بعدها لمواصلة مسلسل الحرب علي شعبي جبال النوبة والنيل
الازرق . عليه نري ضرورة مواصلة التجهيزات والاستعداد الدائم لصد العدو المنطلق من المركز في اي لحظة
وأخيرا أؤكد لكم إن قواتنا في كل الجبهات متمسكة بمواقعها وان الاوضاع في النيل الازرق مستقرة .. إنه لا توجد
قوة في السودان القديم يمكنها ان تهزمنا لان المبادئ الموجهة لنا صحيحة وقضيتنا عادلة .. وان نظام الجبهة الاسلامية واذياله الى زوال .
عاشت الحركة الشعبية لتحرير السودان (ش) عـــــــــــاش الجـــيش الشعبي لتحرير الســـــــــودان (ش)
عاش السودان الجديد والنصر أكيد

موت المناضل akhbarelwatane.net مصطفى كيحل الدكتور : مصطفى كيحل

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*