بيان لشعبنا الباسل بمناسبة الذكرى الأولى لثورة ديسمبر المجيدة

“لا خائفًا… إن صوتي مشنقة للطغاة جميعًا
ولا نادمًا.. إن روحي مثقلة بالغضب
كل طاغية صنم.. دمية من خشب
جماهير شعبنا الصامد الثائر ، نحييكم في الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال بتحية النضال والكفاح وبلادنا تعيش هذه الأيام احتفالات الذكرى الأولى لثورة ديسمبر المجيدة، التي أنطلقت من مدينة الدمازين في 13 ديسمبر 2018 واستمرت في كل من وقرى وفرقان وحلال بلادنا الحبيبة، حتي توُجت بفضل بسالتكم وصمودكم بالسقوط المدوي للطاغية الصنم في 11 أبريل 2019.
ونحن إذ نخاطبكم بهذه المناسبة الوطنية العظيمة ، لا بد أن نحي شهداءنا الأبطال ، نجومنا التي ارتفعت عاليًا في السماء لتضيء لنا السُرى في الليالي الحالكات،
بنات وأبنا الشعب السوداني الذي ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية و الكرامة ، والذين بذلوا أرواحهم في محراب هذا الوطن، فاستحقوا أن يعلوا فوقنا جميعًا وأن يتسنموا ذرى المجد
نعاهدكم في الذكرى الأولى للثورة على أن نظل أوفياء ما حيينا لدماء شهداء الثورة أبطال الوطن، الذين قاوموا أجهزة القمع والبطش بباسلة و شجاعه ، وواجهوا الموت من أجل بناء سودان جديد يحلمون به ، تتحقق فيه معاني الحرية والسلام والعدالة والمساواة والتقدم
الرفاق والرفيقات
لم يكن ممكنًا لثورتنا الباسلة، أن تشق عتمة الليل وتشرق شمسها الوسيمة دون تضحيات النساء السودانيات، وبطولاتهن الفذة، ومواقفهن الصلبة الصامدة في تقدم الصفوف والتصدي لجهاز دولة النظام البائد القمعي القميء، وتضحياتهن الجسام وهن يتقدمن الصفوف ويبتدرن ساعة الصفر للمواكب بزغاريد كما الموسيقى الملائكية في مسامع رفاق النضال ، فدعونا باسمكم جميعًا أن نحيي نساء السودان قاطبة من كل الأعمار ممن حملن مع رفاقهن راية النضال ورفعنها في وجه الظلم والطغيان، ونسجن لنا من نولهن المضيء بكل لون بهيج فجر هذه الثورة المجيدة
الثوار البواسل
لكل ثورة جنودها الأشاوس ، العاملين بجد وعزم في صمت ونكران ذاته ، هم لجان المقاومة في كافة مدن السودان والأحياء والفرقان والحلال .
يا أيها البواسل الأحرار، فرس رهاننا الأول وبوصلتنا الثورية التي لا تخطئ، أبناءنا وبناتنا من كل الأعمار ممن تصدوا لقوات قمع النظام البائد ، لهم منا في عيد ثورتهم المجيدة كل تحية واحترام، و لن نوصيهم على الوطن واستكمال الثورة والاقتصاص للشهداء، فهم في هذا المضمار يتقدمون المسيرة وهم جرس إنذار الثورة الذي لا يكذب، وهم الترياق الوطني المضاد لكل محاولات الفلول المضادة للثورة .
الرفاق والرفيقات
في هذا اليوم وبهذه المناسبة ، نود في الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، أن نؤكد على قضية شعبنا الأولى وهدف ثورته المجيدة، المتمثلة في بناء سلطة سياسية مدنية، لا تكتمل أركانها ولا يشتد عودها إلا بعلمانية الدولة، دولة المواطنة والحقوق، المحايدة كليًا تجاه الأديان، وغير المنحازة لطائفة أو لون أو قبيلة أو عشيرة، دولة مدنية علمانية يكون فيها الدين لرب الدين، والوطن للجميع .
شعبنا المقدام الجسور
نؤكد لكم ما ظل يردده رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال ، القائد عبد العزيز ادم الحلو ، اننا لن نتنازل عن التزامنا الصلب والراسخ بأهداف ثورة التغير ، و المطالب العادلة في الحرية والسلام والعدالة لكل أرجاء الوطن، كما نؤكد انه لا بد من تفكيك بنية التمكين و رفع الظلم الذي خلفه النظام البائد ، و ملاحقة وإدانة كل من أرتكب جرمًا في حق الشعب السوداني، ومحاكمة المسؤولين عن جريمة فض الاعتصام، وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات .
يا صارم القسمات يا حي الشعور
يا شعب أصبح مرجلا يقلي و بركانا يفور
المجد لك
الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال / الخرطوم
المكتب القيادي والسياسي/الخرطوم
23/ديسمبر 2019
موت المناضل akhbarelwatane.net مصطفى كيحل الدكتور : مصطفى كيحل